العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

164

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

عائدا إليهم حقيقة . الرابعة ، أنّ المراد ب « الّذين آمنوا » في الآية هو بعض المؤمنين لوجهين : الأوّل ، انّه لو لا ذلك لكان كلّ واحد وليّا لنفسه بالمعنى المذكور و هو باطل . الثّاني ، أنّه وصفهم به وصف غير حاصل لكلّهم ، و هو ايتاء الزّكاة حال الركوع إذ الجملة هنا حالية . الخامسة ، انّ المراد بذلك البعض هو علي بن أبي طالب عليه السّلام خاصّة للنقل الصّحيح ، و اتّفاق أكثر المفسّرين على أنّه كان يصلّي ، فسأله سائل فاعطاه خاتمه راكعا . و إذا كان عليه السّلام أولى بالتّصرّف فينا ، تعيّن أن يكون هو الإمام لأنّا لا نعني بالإمام إلّا ذلك . الثاني ، أنّه نقل نقلا متواترا أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله لمّا رجع من حجّة الوداع أمر بالنّزول بغدير خم وقت الظهر و وضعت له الأحمال شبه المنبر و خطب النّاس و استدعى عليا